الذهبي

211

سير أعلام النبلاء

الحكم من مقسم ، يعني حديث الحجامة ( 1 ) . حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا محمد بن خازم ، حدثنا الأعمش ، عن شقيق ، عن عبد الله قال : والله إن الذي يفتي الناس في كل ما يسألونه لمجنون ، قال الأعمش : قال لي الحكم : لو سمعت هذا منك قبل اليوم ما كنت أفتي في كثير مما كنت أفتي . حدثنا أحمد بن محمد القاضي ، حدثنا مسلم ، حدثنا شعبة ، عن الحكم قال : خرجت على جنازة وأنا غلام ، فصلى عليها زيد بن أرقم ، فسمعت الناس يقولون : كبر عليها أربعا . وقال معقل بن عبيد الله : قلت للحكم يا أبا محمد . قال علي بن المديني : قلت ليحيى : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : الحكم ومنصور ما أقربهما ، قال المدائني : الحكم بن عتيبة كندي ويقال : أسدي مولى . قال حجاج بن محمد : سمعت أبا إسرائيل يقول : إن أول يوم عرفت فيه الحكم يوم مات الشعبي ، جاء إنسان يسأل عن مسألة فقالوا : عليك بالحكم بن عتيبة . أحمد بن زهير ، حدثنا ابن معين ، حدثنا جرير ، عن مغيرة ، قال : كان الحكم إذا قدم المدينة ، فرغت له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها . حميد بن عبد الرحمن : سمعت ابن أبي ليلى يقول : كان الشعبي يقول :

--> ( 1 ) وقال أحمد : رواه سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن طاووس ، عن ابن عباس أنه عليه الصلاة والسلام احتجم وهو محرم ، وكذلك رواه روح عن زكريا بن إسحاق ، عن عمرو ، عن طاووس عن ابن عباس مثله ، وكذلك رواه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس مثله ، وقال أحمد : فهؤلاء أصحاب ابن عباس لا يذكرون صياما .